تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢) رباط فى المساجد:

على ثغر القلوب .. لئلا يهجم عليه العدو الداخلى .. الشيطان .. فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: " ألا أدلكم على ما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط .. فذالكم الرباط. رواه مسلم (١) (٢).

فالخروج للدعوة إلى الله - عز وجل - ولطلب العلم ونشره مرابطة فى سبيل الله، فكان أصحاب الصفة يرابطون فى المسجد النبوى الشريف لاستقبال الوفود وفى خدمة الدين. قال الله تعالى ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ (٣).

قال ابن كثير (رحمه الله):

(١) المرجع السابق - باب فضل المشى إلى المساجد.

(٢) انظر مدارج السالكين – منزلة الصبر - ابن القيم – ٢/ ١٦٦.

(٣) سورة البقرة – الآية ٢٧٣.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهص ٢٢٧