تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصف بعض المخلوقين بالملك قال: ﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان﴾ ، ﴿وقال الملك ائتوني به﴾ ، ﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ ، ﴿تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾ .

ولا شك أن لله جل وعلا ملكا حقيقيا لائقا بكماله وجلاله. كما أن للمخلوقين ملكا مناسبا لحالهم وفنائهم وعجزهم وافتقارهم.

ووصف نفسه بأنه جبار متكبر قال: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس﴾ إلى قوله: ﴿الجبار المتكبر﴾ .

ووصف بعض المخلوقين بأنه جبار متكبر قال: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ ، ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ ، ﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ ، ﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد﴾ .

ولا شك أن ما وصف به الخالق من هذه الصفات مناف لما وصف به المخلوق كمنافاة ذات الخالق لذات المخلوق

ووصف نفسه جل وعلا بالعزة قال: ﴿إن الله عزيز حكيم﴾ ، ﴿أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب﴾ .

ووصف بعض المخلوقين بالعزة قال: ﴿قالت امرأت العزيز﴾ ، ﴿وعزني في الخطاب﴾ . وجمع المثالين في قوله ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ .

ولا شك أن ما وصف به الخالق من هذا الوصف مناف لما وصف به المخلوق كمخالفة ذات الخالق لذات المخلوق.

ووصف نفسه جل وعلا بالقوة قال: ﴿ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ ، ﴿ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٧ · ص ٢٢١