تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصف بعض المخلوقين بالقوة قال: ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾ وقال جل وعلا: ﴿الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة﴾ . وجمع بين المثالين في قوله: ﴿فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون﴾ .

ثم إننا نتكلم على الصفات التي اختلف فيها المتكلمون. هل هي صفات فعل أو صفات معنى والتحقيق أنها صفات معان قائمة بذات الله جل وعلا. كالرأفة والرحمة والحلم. فنجده جل وعلا وصف نفسه بأنه رؤوف رحيم قال: ﴿إن ربكم لرؤوف رحيم﴾ ووصف بعض المخلوقين بذلك قال في وصف نبينا صلوات الله وسلامه عليه: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ .

ووصف نفسه بالحلم قال: ﴿ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم﴾ ، ﴿واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم﴾ ، ﴿قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم﴾

ووصف بعض المخلوقين بالحلم قال: ﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ ، ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ .

ووصف نفسه بالمغفرة قال: ﴿إن الله غفور رحيم﴾ ، ﴿فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٧ · ص ٢٢٢