تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإسلام حين جعل العلم فريضة واجبة الأداء ألزم العلماء بنشر العلم وبث المعرفة دون انتظار مثوبة أو جزاء قال تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم﴾ كما توعد الله من حرف الحقائق العلمية ليتخذها وسيلة إلى الضلال. قال تعالى في بني إسرائيل: ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾

وقد ورد في الحديث الشريف: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" وقال تعالى: ﴿قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ وقال جل شأنه: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾ ومن هذا كله نستطيع التأكيد أن الإسلام هو دين العلم والمعرفة والحق.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٣٧٠