وقوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود﴾ لا يخفى ما يسبق إلى الذهن من توهم المنافاة من لفظة الجنود مع لفظة فرعون لأن فرعون ليس جندا وإنما هو رجل لعينه.
والجواب ظاهر وهو أن المراد بفرعون هو وقومه فاكتفى بذكره لأنهم تبع له وتحت طاعته.
سورة الطارق
قوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين أمهلهم رويدا﴾ . هذا الإمهال المذكور هنا ينافيه قوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ الآية.
والجواب أن الإمهال منسوخ بآيات السيف والعلم عند الله تعالى.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٧