قوله تعالى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ – تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله: ﴿قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين﴾ إلى قوله: ﴿ثم استوى إلى السماء﴾ – في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء﴾ . الآية.
قوله تعالى: ﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ .
تقدم وجه الجمع بينه وبين الآيات الدالة على عموم الإنذار كقوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ في سورة يس وغيرها.
سورة عبس
قوله تعالى: ﴿أن جاءه الأعمى﴾ . عبر الله تعالى عن هذا الصحابي الجليل الذي هو عبد الله بن أم مكتوم بلقب يكرهه الناس مع أنه قال: ﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ .
والجواب هو ما نبه عليه بعض العلماء من أن السر في التعبير عنه بلفظ الأعمى للإشعار بعذره في الإقدام على قطع كالم الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لو كان يرى ما هو مشتغل به مع صناديد الكفار لما قطع كلامه.
سورة التكوير
قوله تعالى: ﴿إنه لقول رسول كريم﴾ ظاهر هذه الآية يتوهم منه الجاهل أن القرآن كلام جبريل مع أن الآيات القرآنية مصرحة بكثرة بأنه كلام الله كقوله: ﴿فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ وكقوله: ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾ .
والجواب واضح من نفس الآية لأن الإيهام الحاصل من قوله أنه لقول يدفعه ذكر الرسول لأنه يدل على أن الكل ام لغيره لكنه أرسل بتبليغه فمعنى قوله رسول أي تبليغه عمن أرسله من غير زيادة ولا نقص.
سورة الانفطار