تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قدمنا الجواب عن هذا محررا في الكلام على قوله صم بكم وعلى قوله: ﴿أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا﴾ الآية.

سورة القلم

قوله تعالى: ﴿لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم﴾ . الآية. تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله: ﴿فنبذناه بالعراء﴾ . الآية.

سورة الحاقة

قوله تعالى: ﴿إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ تقدم رفع الإشكال بينه وبين الآيات الدالة على أن الظن لا يغني من الحق شيئا في الكلام على قوله: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم﴾ في سورة البقرة قوله تعالى: ﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ ظاهر هذا الحصر أنه لا طعام لأهل النار إلا الغسلين وهو ما يسيل من صديد أهل النار على أصح التفسيرات كأنه فعلين من الغسل لأن الصديد كأنه غسالة قروح أهل النار أعاذنا الله والمسلمين منها. وقد جاءت آية أخرى تدل على حصر طعامهم في غير الغسلين وهي قوله تعالى: ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ وهو الشبرق اليابس على أصح التفسيرات ويدل لهذا قوله أبي ذؤيب:

رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوى

وصار ضريعا بان عنه النحائص

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٢٤٩