تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾ الآية. هذا الذي شهدوا عليه حق لأن رسالة نبينا صلى الله عليه وسلم حق لا شك فيها وقد كذبهم الله بقوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون، مع أن قوله والله يعلم أنك لرسوله كأنه تصديق لهم.

والجواب أن تكذيبه تعالى لهم منصب على إسنادهم الشهادة إلى أنفسهم في قولهم نشهد وهم في باطن الأمر لا يشهدون برسالته بل يعتقدون عدمها أو يشكون فيه كما يدل للأول قوله تعالى: ﴿أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ إلى قوله: ﴿ولكن لا يعلمون﴾ . ويدل للثاني قوله تعالى: ﴿وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون﴾ قوله تعالى: ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ الآية ظاهر هذه الآية الكريمة أنه لا يغفر للمنافقين مطلقا وقد جاءت آية توهم الطمع في غفرانه لهم إذا استغفر لهم رسوله صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين مرة. وهي قوله تعالى: ﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾

والجواب أن هذه الآية هي الأخيرة بينت أنه لا يغفر لهم على كل حال لأنهم كفار في الباطن.

سورة التغابن

قوله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ تقدم رفع الإشكال بينه وبين قوله تعالى: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ في سورة آل عمران

سورة الطلاق

قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي﴾ . الآية. ظاهر في خصوص الخطاب به صلى الله عليه وسلم وقوله: ﴿إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ الآية يقتضي خلاف ذلك.

والجواب هو ما تقدم محررا في سورة الروم من أن الخطاب الخاص بالنبي صلى الله عليه وسلم حكمه عام لجميع الأمة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٢٤٧