تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ هذا العطف مع التنكير في هذه الآية يتوهم الجاهل منه تعدد الآلهة مع أن الآيات القرآنية مصرحة بأنه واحد كقوله: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ وقوله: ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ الآية.

والجواب- أن معنى الآية أنه تعالى هو معبود أهل السموات والأرض فقوله: ﴿وهو الذي في السماء إله﴾ أي معبود وحده في السماء كما أنه المعبود بالحق في الأرض سبحانه وتعالى.

سورة الدخان

قوله تعالى: ﴿ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ ، هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها ثبوت العزة والكرم لأهل النار مع أن الآيات القرآنية مصرحة بخلاف ذلك كقوله: ﴿سيدخلون جهنم داخرين﴾ أي صاغرين أذلاء.

وكقوله ﴿ولهم عذاب مهين﴾ ، وقوله هنا: ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ .

والجواب- أنها نزلت في أبي جهل لما قال: أيوعدني محمد صلى الله عليه وسلم وليس بين جبليها أعز ولا أكرم مني فلما عذبه الله بكفره قال له ذق إنك أنت العزيز الكريم في زعمك الكاذب بل أنت المهان الخسيس الحقير فهذا التقريع نوع من أنواع العذاب.

سورة الجاثية

قوله تعالى: ﴿وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ لا يعارض قوله تعالى: ﴿لا يضل ربي ولا ينسى﴾ ولا قوله: ﴿وما كان ربك نسيا﴾ وقد قدمنا الجواب واضحا في سورة الأعراف.

سورة الأحقاف

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٥ · ص ٤٨٠