تنزيه الله ذاته الكريمة ههنا بمثابة الإتمام والتنهية للمقصود الأعلى الذي تصدرت به الآية. وبه يكمل فضح حال المشركين وإلزامهم الحجة والبرهان وأن لم يبق لهم من بعد عذر (1) .
قال ابن كثير في تفسيره: "ثم نزه الله نفسه الكريمة عما يقولون ويفترون ويشركون فقال ﴿سبحان الله عما يشركون﴾ " (2) .
المبحث العاشر: في آية سورة الحشر:
قال الله تعالى: ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون﴾ (3) .
مطلب في بيان ما قبل التسبيح وصلته:
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٧١