تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فقوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات﴾ أي ما عظموه حق عظمته، ولا عرفوا جلاله حق معرفته؛ إذ جعلوا له شركاء وسووا بينهم وبينه ووصفوه بما لايليق به وبشؤونه الجليلة، وكيف يكون ذلك منهم والحال (1) أن الله - عز وجل - هو العظيم الذي لا أعظم منه، وهو القادر على كل شيء. وكل شيء تحت قهره وقدرته وإرادته، وهذا ما بينه قوله تعالى: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ إذ فيه تنبيه على غاية عظمته وكمال قدرته (2) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٦٦