- وتفصيلا لكلام الواحدي أذكر كلام الخازن (1) في تفسيره إذ يقول: "نزلت هذه الآية جوابا للمشركين حين قالوا: ﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ (2) يعني الوليد بن المغيرة أو عروة بن مسعود الثقفي. أخبر الله تعالى أنه لا يبعث الرسل باختيارهم لأنه المالك المطلق وله أن يخص ما يشاء بما يشاء لا اعتراض عليه البتة (3) ".
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٥٦