- قراءة يحيى بن وثاب وأبي رزين في قول الله تعالى: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ (1) إذ قرآ بكسر التاء فيهما (2) .
- قراءة ابن وثاب أيضا ﴿اضطره﴾ بكسر حرف المضارعة سواء كانت همزة أو نونا، وذلك من قول الله تعالى: ﴿قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار ... ﴾ (3) .
إذ ذكرت المصادر أنها قرئت بكسر حرف المضارعة (4) .
- قال الفارسي (5) : "فأما ما حكي من قولهم: ماإسطيع عليه، بكسر الألف، وأن المعنى: لاأستطيعه، فإن همزة المضارعة إنما كسرت لأن همزة الوصل تلحق الماضي، ومالحقته الهمزة الموصولة، أو كان في حكم ماتلحقه، فإنهم يكسرون أوله كما كسروا نعلم ونحوه ".
- ذكر أبوحاتم السجستاني أنه سمع حترش بن ثمال وهو عربي فصيح يقول في خطبته: "الحمد لله إحمده وإستعينه وإتوكل عليه" فيكسر الألفات كلها (6) .
وعلى هذا قراءة من قرأ: ﴿وإياك نستعين﴾ (7) بكسر النون.
يقول الرضي: "وكسروا أيضا غير الياء من حروف المضارعة فيما أوله همزة وصل مكسورة نحو: أنت تحرنجم، تنبيها على كون الماضي مكسور الأول، وهو همزة " (8) .
وبهذا يتضح أن من جملة الأفعال التي يكسر فيها حرف المضارعة ماكان مبدوءا بهمزة وصل مما جاوز ثلاثة أحرف كما في النصوص المتقدمة، تنبيها بذلك على كسرة همزة الوصل في الماضي.
3 المبدوء بتاء زائدة معتادة:
يقصد بالتاء المعتادة الاحتراز من التاء المزيدة في أول الماضي شذوذا كترمس الشيء من رمسه بمعنى ستره.