تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى الأثر عن عمر غير واحد - أيضا - منهم عطاء عند عبد الرزاق (1) ، وابن المسيب عند البيهقي (2) ، وأبو وجزة يزيد بن عبيد السعدي عن أبيه عند البيقهي (3) أيضا، وفيه قال عبيد السعدي ألا يتكلم لما خرج له، ولا أعلم أن الاستسقاء هو الاستغفار فمطرنا.

وقد جاء الأثر أيضا مسندا مختصرا عند ابن أبي شيبة قال: ثنا وكيع عن عيسى بن حفص بن عاصم عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي عن أبيه قال خرجنا مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - نستسقي فما زاد على الاستسقاء (4) .

قلت: وإسناده متصل ورجاله كلهم ثقات بلا استثناء. وبهذا يصح الأثر عن عمر - رضي الله عنه - والله أعلم.

وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار كما جاء عند البخاري (5) فقال: "سيد الاستغفار أن يقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنتن خلقتني وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ... ".

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٢٦٦