تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الواحد) : هو اسم من أسماء الله تعالى على وزن (فاعل) ، وقد ورد في القرآن الكريم ست مرات [97] في قوله تعالى: ﴿أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾ (يوسف آية 39) ، وقوله: ﴿قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار﴾ (الرعد آية 16) . وقوله: ﴿وبرزوا لله الواحد القهار﴾ (إبراهيم آية 48) ، وقوله: ﴿وما من إله إلا الله الواحد القهار﴾ (ص آية 65) ، وقوله: ﴿سبحانه هو الله الواحد القهار﴾ (الزمر آية 4) ، وقوله: ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾ (غافر آية 16) .

وقد ورد موصوفا به الإله ثلاث عشرة مرة [98] ، في مثل قوله تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ (البقرة آية 163) ، وقوله: ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ (المائدة آية 73) ، وقوله: ﴿أنما إلهكم إله واحد﴾ (الأنبياء آية 108) .

و (الأحد) اسم من أسماء الله تعالى على وزن (فعل) . وقد ورد في القرآن الكريم مرة واحدة [99] ، في قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد﴾ (الإخلاص آية 1) .

وقيل: إن الفرق بين الواحد وأحد: أن الواحد يفيد وحدة الذات فقط، والأحد: يفيده بالذات والمعاني [100] .

قيل: وهمزة أحد بدل من الواو وأصله وحد، وقال أبو البقاء: همزة أحد أصل بنفسها غير مقلوبة، وذكر أن (أحد) يفيد العموم دون (واحد) .

ومما يفيد الفرق بين (أحد) و (واحد) ما قاله الأزهري: أنه لا يوصف بالأحدية غير الله. تعالى، فلا يقال رجل أحد، ولا درهم أحد، بل يقال: رجل واحد، ودرهم واحد [101] .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٠ · ص ٤١٤