تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: الأحد الذي لا نظير له، ولا وزير له، ولا نديد له، ولا شبيه، ولا عديل، ولا يطلق هذا اللفظ إلا على الله عز وجل، لأنه الكامل في جميع صفاته. وأفعاله [102] .

وقيل (أحد) : أي انحصرت فيه تعالى الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال الذي به الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا. الذي لا نظير له، ولا مثيل.

وقيل الواحد الأحد: هو الذي توحد بجميع الكمالات بحيث لا يشاركه فيها مشارك، ويجب على العبيد توحيده عقدا، وقولا، وعملا بأن يعترفوا بكماله المطلق. ويفردوه بالوحدانية. ويفردوه بأنواع العبادة.

الغفور و (الغفار- والغافر) :

الغفور:

هو اسم من أسماء الله تعالى على وزن (فعول) بصيغة المبالغة، بما يدل على، كثرة الغفر لذنوب عباده التائبين- وقد ورد في القرآن الكريم إحدى وتسعين مرة [103] منها إحدى وسبعون مرة [104] بصيغة (غفور) بالرفع، في مثل قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم﴾ (البقرة آية 173) ، وقوله: ﴿يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم﴾ (آل عمران آية 129) ، وقوله: ﴿عفا الله عنها والله غفور حليم﴾ (المائدة آية 101) وقوله: ﴿بلدة طيبة ورب غفور﴾ (سبأ آية 15) ، وقوله: ﴿ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور﴾ (فاطر آية 30) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٠ · ص ٤١٥