وقال: «أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ (١)، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُلِّ ذِى قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ [فَقِيرٌ] مُتَصَدِّقٌ» .
قال همام: قال بعض أصحاب قتادة: ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف، قال لى: إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف، قلت: هو حدثنا عن مطرف وتقول أنت لم يسمعه من مطرف؟ قال: فجاء أعرابى فجعل يسأله، واجترأ عليه، قال: فقلنا للأعرابى: سله هل سمع حديث عياض عن مطرف؟ فسأله فقال: لا حدثنى أربعة فسمى ثلاثة الذى قلت لكم فى الحديث (٢) .
قلت: قد تقدم رواية أحمد عن يحيى بن سعيد عن سعيد عن قتادة سمعت مطرفًا فذكره (٣) . /
٨٥٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت خالدًا يحدث عن يزيد ابن عبد الله بن الشخير، عن مطرف بن الشخير، عن عياض بن حمار، عن النبى - ﷺ - قال: «مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَىْ عَدْلٍ، أَوْ ذَا عَدْلٍ- خالدٌ الشَّاك- وَلا يَكْتُمُ وَلاَ يَغِيبُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فضهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِلاَّ فَهُوَ مَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» (١) .
سمعت يحيى بن سعيد يقول: مطرف أكبر من الحسن بعشرين سنة، وأبو العلاء أكبر من الحسن بعشر سنين.
(١) لفظ المسند: «موقن» .
(٢) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٤/٢٦٦، وما بين المعكوفين استكمال منه، وقد تقدم مثل هذا عند الطيالسى ص ٧٢١.
(٣) () يرجع إليه من هذا الطريق ص ٧٢٠ والمسند: ٤/١٦٢.
(١) من حديث عياض بن حمار المجاشعى فى المسند: ٤/٢٦٦.