مراتٍ: وما هى يا رسول الله؟ قال: «أَوَّلُهَا مَلاَمَة، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلاَّ مِنْ عَدْلٍ. / وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقْرَبِيهِ» (١) .
(يزيد بن مرثدٍ عنه)
٨٥٥٣ - روى الطبرانى: عن أبى زرعة الدمشقى، عن يزيد بن عبد ربه، عن بقية، حدثنى بشير بن طلحة، عن خالد بن دريك، عن يعلى بن منبهٍ، قال: بعثنى رسول الله - ﷺ - فى سرية، فقال رجلٌ: أخرج معك على أن تجعل لى سهمًا معك، ثم قال: والله ما أدرى أتغنمون أم لا، ولكن اجعل لى [شيئًا معلومًا فجعلت له] ثلاثة دنانير. [فغزونا فأصبنا] مغنمًا، فسألت رسول الله - ﷺ - عن ذلك، فقال: «مَا أَرضى لَهُ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلاَّ دَنَانِيرَهُ هَذِهِ الَّتِى أَخَذَهَا» (١) .
قال بقية: وحدثنا [الوضين بن] عطاء عن يزيد بن مرثد المودعى، عن عوف ابن مالك، عن النبى - ﷺ - مثله (٢) .
(أبو إدريس الخولانى عنه)
٨٥٥٤ - حدثنا هشيم، أنبأنا داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله الحضرمى، عن أبى إدريس الخولانى، عن عوف بن مالك الأشجعى: أن رسول الله - ﷺ - أمر بالمسح على الخفين فى غزوة تبوك ثلاثة ايام للمسافر ولياليهن وللمقيم يوم وليلة (٣) تفرد به.
(١) كشف الأستار: ٢/٢٣٦؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار: ورجال الكبير رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٥/٢٠٠؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٧١.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٧٨؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) المرجع السابق، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه بقية وقد صرح بالسماع. مجمع الزوائد: ٥/٣٢٣، ويراجع: ٤/٩٧.
(٣) () من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٧.