الجماعة؟ قالوا: كعبٌ يقص (١) . قال: يا ويحه ألا سمع [قول] رسول الله - ﷺ -: «لا يَقُصُّ إلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ» تفرد به (٢) .
(حديث آخر)
٨٥٣٩ - قال البزار: حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا ابو صالح: عبد الغفار ابن أبى داود الحرانى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الرحمن ابن زياد بن أنعم، عن عبادة ابن نسى، عن كثير بن مرة، عن عوف ابن مالك، قال: «يطلع الله على خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لهم كلهم إلا لمشرك أو مشاحن» (١) .
(مالك بن هرم: عن عوف بن مالك)
٨٥٤٠ - حدثنا إبراهيم بن إسحاق وعلى بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، أنبأنا سعيدٍ بن أبى أيوب، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن ربيعة [بن لقيط]، عن مالك بن هرم، عن عوف بن مالك الأشجعى، قال: غزونا/ وعلينا عمرو بن العاص، فأصابتنا [مخمصة] فمروا على قوم قد نحروا جزورًا، فقلت: أعالجها لكم على أن تطعمونى منها [شيئًا] .
(١) «لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال»: أى لا ينبغى ذلك إلا أميرٌ يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير، ولا يقص تكسبًا، أو يكون مختالًا يفعل ذلك تكبرًا على الناس، أو مرائيًا يرائى الناس بقوله، وعمله لا يكون وعظه وكلامه حقيقة، وقيل اراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يلونها فى الأول ويعظون الناس فيها، ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة. النهاية: ٣/٢٥٨.
(٢) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٩، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) كشف الأستار: ٢/٤٣٦؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم، وثقه أحمد ابن صالح، وضعفه جمهور الأئمة، وابن لهيعة لين، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٦/٦٥.