سَفْعَاءُ (١) الْخَدَّيْنِ كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وجمع بين أصبعه السبابة والوسطى، وامرأة ذات منصب وجمال آمت (٢) من زوجها حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا أو ماتوا» (٣) .
رواه أبو داود عن مسدد، عن يزيد بن ذريع، عن النهاس بن قهم به (٤) .
٨٥٢٤ - وبه: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ، حَتَّى يَبِنَّ أَو يَمُتْنَ إلاَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ» .
فقالت امرأة: يا رسول الله أو اثنتان، قال: «أَوْ اثْنَتَانِ» (١) .
٨٥٢٥ - حدثنا وكيع، عن النهاس، عن شداد: أبى عمار، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَنَا وامْرَأَةٌ شَفْعَاءُ فى الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ: امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهِا، فَحَبستُ نَفْسَهَا [عَلَى يَتَامَاهَا] حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا» (٢) .
(١) سفعاء: السفعة نوع من السواد ليس بالكثير، وفيها: هو سود مع آخر. أراد أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب وجهها واسود إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها. النهاية: ٢/١٦٦.
(٢) آمت من زوجها، الأيم فى الأصل التى لا زوج لها بكرًا كانت أو ثيبًا مطلقة كانت أو متوفى عنها زوجها، ويقال: امرأة آمت من زوجها: صارت أيمًا لا زوج لها. النهاية: ١/٥٤.
(٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٩.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى حصن من عال يتيمًا): سنن أبى داود: ٤/٢٣٨.
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٩.
(٢) المرجع السابق وما بين المعكوفين استكمال منه.