وَارْحَمْهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ» (١) .
٨٥١١ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن صفوان ابن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا أتاه الفىء قسمه من يومه، فأعطى الآهل حظين، وأعطى العزب خظًا (١) .
رواه أبو داود عن سعيدٍ بن منصور، عن ابن المبارك به (٢) .
(حديث آخر)
٨٥١٢ - رواه مسلم، عن أبى الطاهر بن السرح، وعند أبى داود عن أحمد ابن صالح كلاهما: عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كنا نرقى فى الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى فيى ذلك؟ فقال: «[اعْرِضُوا عَلَىّ رُقَاكم] لا بَأْسَ بِالرُّقِى مَا لَمْ يَكُنْ [فيه] شِرْكٌ» (٣) .
(حديث آخر)
٨٥١٣ - قال البزار: حدثنا عمر بن الخطاب السجستانى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عيسى بن يونس، [عن حريز بن عثمان]،
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٨.
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٩.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة والفىء (باب فى قسم الفىء): سنن أبى داود: ٣/١٣٦.
(٣) الخبر أخرجاه فى الطب: مسلم فى (باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة): مسلم بشرح النووى: ٥/٤٨؛ وابو داود (باب ما جاء فى الرقى): سنن أبى داود: ٤/١٠، وما بين المعكوفات من مسلم.