قيل: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ جَاهَد الْمُشْرِكينَ بِمَالِهِ، وَنَفْسِهِ» .
قيل: فأى القتل أشرف؟ قال: «مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ» (١) .
رواه أبو داود عن أ؛ مد بن حنبل، والنسائى من حديث حجاج وهو ابن محمد الأعور به (٢) أتم من الأول (٣) .
(حَديِثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٢٥٦ - رواه أبو داود، والنسائى من حديث ابن جريج، عن عثمان بن أبى سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن حبشى: أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ» (١) .
رواه أبو داود أيضًا من طريق عبد الرزاق، عم معمر، عن عثمان بن أبى سليمان، عن رجل من ثقيف، عن عروة بن الزبير، يرفع الحديث إلى النبى - ﷺ - بنحوه (٢) .
(١) من حديث عبد الله بن حُبشى فى المسند: ٣/٤١١. وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) فى المخطوطة: «حجاج»، وهو محمد بن الأعور. والتصويب من تهذيب التهذيب: ٢/٢٠٥. وهو حجاج بن محمد المصيصى الأعور. روى عن ابن جريج وغيره.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب أى الأعمال أفضل) وفى بعض النسخ (باب) فقط: سنن أبى داود: ٢/٦٩؛ وأخرجه النسائى مطولًا فى الزكاة (باب جهد المقل) ومختصرًا فى الإيمان (باب ذكر أفضل الأعمال): المجتبى: ٥/٤٣، ٨/٨٦.
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى قطع السدر) وعقب عليه فقال: سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر: يعنى من قطع سدرة فى فلاة، يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا، وظلمًا بغير حق يكون له فيها، صوب الله رأسه فى النار. سنن أبى داود: ٤/٣٦١؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣١٠.
(٢) أخرجه فى الباب السابق. سنن أبى داود: ٤/٣٦١.