المدينة ـ. فقال عبد الله: سماها رسول الله - ﷺ - طيبة [وتسميها خِبْثَةَ] (١) .
(حَسنُ بْنُ حَسن بْنِ عَلىِّ عَنْهُ)
يأتى فى ترجمة عبد الله عن على. /
[الْحَسَن بنُ سَعْدٍ عَنْهُ] (٢)
٦١٧٥ - حدثنا يزيد، أنبأنا مهدى بن ميمون، عن محمد بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر.
وعفان وبهز قالا: حدثنا مهدى، حدثنا محمد بن أبى يعقوب، عن الحسن بن سعد: مولى الحسن بن على، عن عبد الله بن جعفر.
قال: أردفنى رسول الله - ﷺ - ذات يوم خلفه، فأسر إلى حديثًا لا أخبر به أحدًا أبدًا - وكان رسول الله - ﷺ - أحب ما استتر به فى حاجته هدف أو حائش نخل ـ، فدخل يومًا حائطًا من حيطان الأنصار، فإذا جمل قد أتاه فجرجر (١) وذرفت عيناه.
قال بهز وعفان: فلما رأى النبى - ﷺ - حن وذرفت عيناه، فمسح رسول الله - ﷺ - سراته وذفراه (٢)، فسكن، فقال: «مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ؟» فجاء فتى من الأنصار، فقال: هو لى، فقال: «أَمَا تَتَّقِى اللهَ
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وبديح لم أجد من ترجمه. تهذيب التهذيب: ٣/٣٠٠. نقول: وقد مرت ترجمة البخارى له. وخبثة بمعنى خبيثة.
(٢) زيادة يستلزمها السياق.
(١) جرجر الفجل: إذا ردد الصوت فى حنجرته. الفائق للزمخشرى: ١/٢٠٢.
(٢) سراة كل شىء ظهره وأعلاه. ومنه الحديث. وذفرى البعير أصل أذنه، وهما ذفريان. والذفرى مؤنثة وألفها للتأنيث أو للإلحاق. النهاية: ٢/٤٦، ١٦٠.