- ﷺ -: مَكَانَكَ، ثم جلس رسول الله - ﷺ - إلى جنب أبى بكرٍ، فَاقْتَرَأَ من المكان الذى بلغ أبو بكرٍ من السورة (١) . تفرد به.
قال البخارى فى أيام الجاهلية: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قلت لأبى أسامة: حدثكم يحيى بن المهلب، حدثنا حُصين، عن عكرمة ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾ (٢)، قال: مَلأَى مُتتابعة.
وقال ابن عباس: سمعت أبى يقول فى الجاهلية: اسقنا كأسًا دِهَاقًا (٣) .
(حديث آخر عنه عنه)
٥٩١٤ - قال أبو داود فى كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عمرو الرازى، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن بن عباس، قال: لما نزل رسول الله - ﷺ - مَرَّ الظَّهْرَانِ (١)، قال العباس: قلت: والله لئن دخل رسول الله - ﷺ - مكة عُنوة قبل أن يأتوه، فيستأمنوه إنه هلاك قريش، فجلست على بغلة رسول الله - ﷺ -، فقلت لَعَلِّى: أجدُ ذا حاجة يأتى [أهل] مكة، فيخبرهم بمكان رسول الله - ﷺ -، فيخرجوا إليه، فيستأمنوه، فإنى لأسير إذ سمعت كلام أبى سفيان، وبُديل بن ورقاء فقلت: يا أبا حنظلة، فعرف صوتى، فقال: أبو الفضل، قلت: نعم، قال: ما لك فداك أبى
(١) من حديث العباس بن عبد المطلب فى المسند: ١/٢٠٩.
(٢) ٣٤ سورة النبأ.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (باب أيام الجاهلية)، كما ذكر ابن كثير: ٧/١٤٨.
(١) مر الظهران: واد قرب مكة بها عيون كثيرة ونخيل لأسلم وهذيل وغاضرة. معجم البلدان: ٤/٦٣.