بعدها، وكان فيمن
قتل كعب بن الأشرف، ولما خرج هو وأسيد بن حضير فى تلك الليلة المظلمة
من عند رسول الله - ﷺ -: أضاءت لهما عُصَيَّتُهُما (١)، وقالت عائشة، قال
رسول الله - ﷺ -: «اللَّهُمّ اغْفِرْ لَهُ» (٢) .
وشهد يوم اليمامة وأبلى بلاءً حَسَنًا، وقتل شهيدًا عن خمس واربعين سنة (رحمه الله ورضى عنه-.)
٩٢٠- (عباد بن بِشْرٍ بن قَيْظِىّ) (١)
٥٦٦٩ - قال الطبرانى: حدثنا بن غبراهيم بن حمزة، حدثنا أبى، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة الحارثى، عن أبيه، عن جدته: أم أبيه نُوَيْله بن أسلم (٢) - وهى من المبايعات، قالت: إنا لبمقامنا نصلى فى بنى حارثة فقال عباد بن بشر ابن قيظى: إن رسول الله - ﷺ - قد استقبل البيت الحرام، أو الكعبة، فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة (٣) .
(١) فى أسد الغابة: أضاءت عصا أحدهما: ٣/١٥١.
(٢) المرجع السابق، مع اختلاف فى لفظه.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٤٩؛ والإصابة: ٢/٢٦٣.
(٢) نُوَبله بنت أسلم الأنصارية، وقيل: بُدَيْلة، وقيل: نويلة. أسد الغابة: ٧/٤٤.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فىالكبير، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ٢/١٤؛ وأورده ابن الأثير وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٣/١٤٩، ٧/٤٤.