تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت أم البنين- وهى امرأته-: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن، وإن كان لَيَجْتَزِىء بالتمرات» (١) .

قال أبو نعيم: وقال بعض المتأخرين: عن أم اليسر، وهو ضعيف.

٩١٦- (عائذ بن عمرو بن هلال) (١)

ابن عبيد بن يزيد بن رواحة المزنى: أبو هُبَيْرَةَ البصرى، أخو رافع بن عمرو. شهد عائذ بيعة الرضوان تحت الشجرة، وتوفى أيام يزيد ابن معاوية، وأوصى أن يصلى عليه أبو بَرْزَة الأسلمى لئلا يصلى عليه عبد الله بن زياد، حديثه فى ثانى البصريين.

٥٦٥٤ - حدثنا عبد الرحمن بم مهدى، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن يقول.

ويزيد بن هارون: أنبأنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو- قال يزيد: وكان من صالحى أصحاب النبى - ﷺ - على عبيد بن زياد، فقال: إنى سمعت رسول الله - ﷺ - / يقول: «شَرُّ الرِّعَاء الحُطَمَةُ» (٢) .

قال عبد الرحمن: فأظنه قال: فإياك أن تكون منهم، ولم يشك

(١) أخرجه الطبرانى فى المجمع الكبير: ١٨/٢١ مع اختلاف فى بعض ألفاظه بما لا يغير المعنى، وقال الهيثمى: فيه يعقوب بن محمد الزهرى، ضعفه الجمهور. وقد وثق، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٩/٤١٢.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٤٧؛ والإصابة: ٢/٢٦٢؛ والاستيعاب: ٣/١٥٢؛ والطبقات الكبرى: ٧/٢٠؛ والتاريخ الكبير: ٧/٥٨؛ وثقات ابن حبان: ٣/٣١٣.

(٢) شر الرعاء الحطمة: هو العنيف برعاية الإبل: فى السوق والأيراد والإصدار، ويلقى بعضها على بعض، ويعسفها ضربه، يضرب مثلًا لوالى السوء. النهاية: ١/٢٣٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٥٠٠