تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِقَابَ بَعْضٍ، الا فَلْيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإنِّى لا أَدْرِى هَلْ أَلْقَاكُم هَاهُنَا أَبَدًا بَعْدَ الْيَوْمِ، اللَّهُمّ اشْهَدْ، اللَّهُمّ بَلَّغْتُ» (١) .

وبه: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إنَّ الله نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَمْعِ، فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِهْم، وشَفَّعَ مُحْسِنُهم فى مُسِيئهم، فَتَجَاوَزَ عَنْهُم جَمِيعًا» (٢) .

٨٩٧- (عاصم بن حَدْرَةَ، ويقال: حَدْرَد) (١)

٥٥٨٣ - قال: لم يكن لرسول الله - ﷺ - بواب قط، ولا مُشِىَ معه بوسادة، ولا أكل على خوان قط.

رواه أبو نعيم من حديث سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن عنه (٢) .

٨٩٨- (عاصم بن سفيان الثَّقَفِىّ) (٣)

سكن المدينة

٥٥٨٤ - روى أبو نعيم من حديث حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه: أن عمر بعث إليه ليستعين به على الصدقة، فأبى، وقال: إنى سمعت رسول الله - ﷺ -، يقول: «إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أُتِىَ بِالْوَالِى، فَوَقَفَ عَلَى جِسْر جَهَنَّم، فَيَأْمُرُ الله الْجِسْرَ، فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً، فَإِنْ كَانَ لله مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ، وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْن مِنْ

(١) الخبر أخرجه أبو يعلى كما فى أسد الغابة: ٣/١١٣.

(٢) المصدر السابق.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١١٣؛ والإصابة: ٢/٢٤٥؛ والاستيعاب: ٣/١٣٥..

(٢) المصادر السابقة، وقال ابن حجر: قال الصورى فيما قرأت فى فوائد الطيورى: لا أعلم له حديثًا غير هذا، ولا له مخرج إلا هذا.

(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١١٣؛ والإصابة: ٢/٢٤٦؛ والاستيعاب: ٣/١٣٥؛ والتاريخ الكبير: ٦/٤٧٩؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٨٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٤٦٨