أتباعًا وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أَتْباعنا منَّا. قال: فَدَعَا لهم أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعهم مِنهم» . قال/ فَنَمَيْتُ (١) ذلك إلى ابن أبى ليلى، فقال: زعم ذلك زيد يعنى ابن أَرقم (٢) .
رواه البخارى عن آدم عن شعبة وعن محمد بن بشّار عن غندر عن شعبة (٣) .
(عامر بن شَرَاحبيل الشَّعْبىّ عنه)
٣٢١٦- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن زهير التُّسْتَرى، حدثنا محمد بن عبيد ابن ثعلبة، حدثنا أبو يحيى الحمانى، حدثنا عبد الأعْلى بن أبى المسَاور، عن الشعبى، عن زيد بن أرقم. قال: «أَرْسَلَنِى رسولُ الله - ﷺ - إلى أبى بكر، فَبَشّرتُه بالجنة، ثم أرسلنى إلى عُمَر، فبشَّرتُهُ بالجنّة، ثم أَرْسلَنى إلى عُثمان، فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه. قال: فأخذ [عثمان] بيدى، فانطلق حتى أتى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله ما هذه البَلْوَى التى تُصِيبنى؟ فوالله ما تَعَنَّيتُ، ولا تَمَنَّيتُ، ولا مَسِستُ فرجى (١)
(١) يقال: نميت الحديث أنميه إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير. النهاية ٤/١٧٨.
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٣.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار: باب أتباع الأنصار: ٧/١١٤، أخرجه من الطريقين فى الباب.
(١) تعنيت: بالعين المهملة فى الطبرانى، ومجمع الزوائد، والنهاية: ٤/١١١؛ وبالغين المعجمة فى خبر عن عثمان عند ابن ماجه: ١/١١٣ من الغناء.
والتعنى: التطلى بالعنية وهو بول فيه أخلاط تطلى به الإبل الجربى. النهاية: ٣/١٣٦.
والتمنى: التكذب تفعل من منى يمنى إذا قَدر لأن الكذب يقدر الحديث فى نفسه ثم يقوله. النهاية: ٤/١١١.