(حديث مطرف عنه)
٣١٤١- حدّثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، حدثنا شداد - يعنى ابن سعيد ـ، حدثنا غيلان بن جرير، عن مطرف. قال: قلنا للزبير: يا أبا عبد الله ما جاء بكم ضيعتم الخليفة حتى قتل، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ فقال الزبير: إنا قرأناها على عهد رسول الله - ﷺ - وأبى بكر وعمر وعثمان ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة﴾ (١) لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت» (٢) تفرد به.
(حديث المنذر بن الزُّبير عن أبيه)
٣١٤٢- حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، حدثنا فليح بن محمد، عن المنذر بن الزبير، عن أبيه: «أن النبى - ﷺ - أعطى الزبير سهمًا، وأمه سهمًا، وفرسة سهمين» (٣) تفرد به
(مّيْمون بن مِهْران عن الزُّبير)
٣١٤٣- ولم يدركه: «أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له وهى حامل: طيب نفسى بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع فإذا هى قد وضعت، / فقال: ما لها؟ خدعتنى خدعها الله، ثم أتى النبى - ﷺ -، فقال: «سَبَقَ الكتابُ أَجَلَه، اخْطُبْها إلى نَفْسِها» .
(١) الآية ٢٥ سورة الأنفال.
(٢) من حديث الزبير بن العوام فى المسند: ١/١٦٥
(٣) من حديث الزبير بن العوام فى المسند: ١/١٦٦.