بلاغى (١)، واجْعَل حياتى زِيَادةً لى فى كلّ خَيْر، واجْعَل الموتَ راحةً لى من كل شرّ» (٢) .
وبه حديث عمرو بن صفوان، عن عروة، عن أبيه مرفوعًا: «لغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها» (٣) .
(عَكْرمة عنه)
حدّثنا سفيان، قال عَمرو: وسمعتُ عكْرمةَ ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ﴾ (٤) وقُرئ على سفيان عن الزُّبير ﴿نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ قال: نخلة (٥) ورسول الله - ﷺ - يُصَلّى العشاء الآخرة كَادو يكونون عليه لبدًا. قال سفيان: ألبد بعضهم على بعض كاللبد بعضه على بعض» تفرد به (٦) .
(قُحَافَةُ بن رَبيعة عنه)
٣١٣٦- روى الطبرانى من حديث بَقيِيَّة، عن نُمَير بن يزيد القينى (١)، عن أبيه، عن قُحَافة بن رَبِيعة، عن الزبير: «أَنَّ رسولَ الله
(١) فى الأصل المخطوط: «معاشى» والتزمنا بما فى المرجعين.
(٢) كشف الأستار: ٤/٥٧. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير صالح بن محمد جزرة وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٠/١٨١.
(٣) الخبر أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ٢/٣٩. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزار وفيه عمرو بن صفوان المزنى ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/٢٨٥.
(٤) الآية ٢٩، سورة الأحقاف.
(٥) نخلة: واد بين مكّة والطائف.
(٦) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١/١٦٧. ويراجع أيضًا تفسير ابن كثير: ٤/١٦٢.
(١) فى الأصل المخطوط: «عوف بن يزيد الكلبى» وهو تصحيف من النسّاخ ونمير بن يزيد القينى شامى روى عن قحافة بن ربيعة، وقيل عن أبيه عن قحافة، وعنه بقية بن الوليد. ذكره ابن حبان فى الثقات. تهذيب التهذيب: ١٠/٤٧٦.