تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى رواية للنسائى وابن ماجه: يحيى بن سعيد، عن ربيعة، عن يزيد. والصواب: يحيى بن سعيد وربيعة عن يزيد به، والله أعلم (١) .

(أبو حرب بن زيد بن خالد عن أبيه)

٣٥٧٥ - خذها فإنما هى لك أو لأخيك أو للذئب قال: «أرسلنى رسول الله - ﷺ -، فقال: «بَشّرِ النَّاس أَنَّهُ مَنْ قَالَ لا إلهَ إلاّ الله، فَلَهُ الجنَّةُ، وأَنَّهُ مَن دَخَلَ القبرَ بلا إلهَ إلاّ الله خَلَّصَهُ مِنَ النَّارِ» . رواها النسائى فى اليوم والليلة من طريق قدامة بن محمد الحشرمى، عن مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبى حرب، عن أبيه به (١) .

(أبو سالم الجيشانى واسمه سفيان بن هانئ عنه)

٣٥٧٦ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة. [قال عبد الله: قال أبى]: حدثنا سريج: هو ابن النعمان. قال: حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن

(١) يرجع إلى تخريجات الخبر فى الحديث السابق، فقد شملت الخبر من هذه الطرق ويرجع أيضًا إلى تحفة الأشرف: ٣/٢٤١.

وصفوة القول أن الخبر روى من طريق ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد؛ وروى عن يحيى بن سعيد، عن يزيد، عن زيد، وروى من طريق يحيى بن سعيد، عن ربيعة، عن يزيد، عن زيد. وهو طريق من طرق الخبر عند النسائى وابن ماجه والطحاوى أيضًا، كما ذكره ابن حجر فى الفتح وقال: فجعل ربيعة شيخ يحيى لا رفيقة. ثم استطرد فى ذكر طرق الخبر وقال:

فالحاصل أن من رواه عن يحيى، عن يزيد، عن زيد، عن زيد يكون قد سوى الإسناد فإن يحيى إنما سمع ذكر زيد فيه بواسطة ربييعة. ويحتمل أن يكون يحيى لما حدث به سفيان كان ذاهلًا عنه ثم ذكره لما حدث به سليمان بن بلال. فتح البارى: ٥/٨٣.

(١) يرجع إليه فى تحفة الأشراف: ٣/٢٤٣؛ وجمع الجوامع: ٢/٨٥٠. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون: ١/١٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٢١٠