مولى الفارسيين، وقال ابن بكر: مولى لفارس، وقال حجاج: مولى الفارسى (١): عن زيد بن خالد: أنه رآه عمر ابن الخطاب، وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلى كما هو، فلما انصرف قال زيد: يا أمير المؤمنين، فوالله لا أدعهما أبدًا بعد أن رأيت رسول الله - ﷺ - يصليهما. قال: فجلس إليه عمر، وقال: يا زيد بن خالدٍ لولا أنى أخشى أن يتخذها الناس سلمًا إلى الصلاة حتى الليل لم أضربْ فيهما» (٢) تفرد به.
(سعيد بن المسيب عنه)
٣٥٣٣ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، حدثنى عمارة ابن عبد الله بن طعمة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن خالد الجهنى. قال: «قسم النبى - ﷺ - فى أصحابه غنمًا للضحايا، فأعطانى عتودًا (١)
جذعًا من المعز، قال: فجئته به، فقلت: يا رسول الله إنه جذع؟ قال: ضَحّ به، فَضَحَّيتُ به» (٢) .
رواه أبو داود من حديث ابن إسحق به (٣) .
(١) وفى التاريخ الكبير: مولى القايين عن زيد بن خالد: ٤/١٥٣.
(٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ٤/١١٥.
(١) () العتود: الصغير من أولاد المعز إذا قوى وروعى وأتى عليه حول والجمع أعتدة.
والجذع: من أسنان الدواب ما كان شابًا فتيًا، وهو من البقر والمعز ما دخل فى السنة الثانية، وقيل من الضأن ما تمت له سنة وفيه اختلاف. النهاية: ١/١٥٠، ٣/٦٥.
(٢) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ٥/١٩٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأضاحى: باب ما يحوز من السن فى الضحايا: ٣/٩٥.