تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - مرجعه من عمرة القضاء: «أنت أخونا ومولانا» (١) .

وقد أسلم زيد قديمًا، حتى قيل إنه أول من أسلم، والصحيح: من الموالى، وهاجر وشهد بدرًا، وما بعدها إلى أن بعثه رسول الله - ﷺ - عام ثمان أميرًا على جيش إلى البلقاء فأتوا الروم فالتقى هنالك بجمع عظيم فقتل هناك عن خمس وخمسين سنة، فتأمر بعده بالنص النبوى جعفر بن أبى طالب، فقتل، ثم عبد الله بن رواحة، بالنص النبوى فقتل أيضًا، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد، ففتح الله عليه (٢) .

وقد صرح الله باسم زيد فى القرآن، ولم ينص على اسم رجل من الصحابة غيره (٣)، وقد كان أبيض أحمر، وكان ابنه أسامة كأمه أم أيمن أسود كالليل. حديثه فى ثالث الشاميين - - رضي الله عنه - ـ.

٣٤٩٨ - حدثنا حسن، حدثنا إبن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة، عن النبى - ﷺ -: «أنَّ جبريلَ أَتَاهُ فى أَوَّل ما أوحى إليه، فَعَلَّمَهُ الوُضوءَ والصَّلاَةُ، فلما فرغ من الوضوءِ أَخَذَ غَرْفَةً من ماءٍ فَنَضَحَ بها فرجه» (١) .

رواه ابن ماجه من حديث ابن لهيعة (٢)

(١) يرجع إلى الخبر فى الصحيح: كتاب المغازى: باب عمرة القضاء، وهو جزء من حديث البراء عن عازب فى أول الباب: ٧/٤٩٩.

(٢) يرجع إلى حديث أنس فى الصحيح: كتاب المغازى: باب غزوة مؤتة من أرض الشام: ٧/٥١٢.

(٣) الآية ٣٧ من سورة الأحزاب.

(١) حديث زيد بن حارثة فى المسند: ٤/١٦١.

(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة: باب ما جاء فى النضج بعد الوضوء: ١/١٥٧؛ وفى الزوائد: أسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٧٦