«أن رسول الله - ﷺ - أملى عليه ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ فذكر الحديث ذكره بعد حديث قبيصة الذى كتبه عنه عبد الرزاق (١) .
رواه البخارى من حديث إبراهيم بن سعد، والنسائى من حديث عبد الرحمن ابن إسحاق، كلاهما عن الزهرى به. ورواه الترمذى من حديث عبد الرحمن، والنسائى أيضًا عن محمد بن يحيى: كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه (٢) .
٣٤٧٢ - حدثنا سليمان بن داود، أنبأنا عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم. قال: قال لى زيد بن ثابت: «ألم أرك الليلة خففت القراءة فى سجدتى المغرب؟ والذى نفسى بيده إن كان رسول الله - ﷺ - ليقرأ فيهما بطولى الطوليين» (١) .
٣٤٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا ابن جريج، عن ابن أبى ملكية. قال: أخبرنى عروة بن الزبير: أن مروان أخبره: أن زيد بن ثابت قال له: «ما لى أراك تقرأ فى المغرب بقصار السور؟ قد رأيت رسول الله - ﷺ - يقرأ فيها بطولى الطوليين» . قال ابن أبى ملكية: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف (٢) .
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٤؛ وحديث قبيصة الذى عناه المصنف تقدم ص١٥٨.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد بالسند الذى أورده المصنف: باب قول الله عزوجل ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ..﴾ الآية ٦/٤٥؛ وفى التفسير: ٨/٢٥٩؛ وأخرجه الترمذى فى التفسير: ٥/٢٤٢؛ والنسائى فى الجهاد: باب فضل المجاهدين على القاعدين: ٦/٨ من الطريقين معًا.
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٧؛ وقوله: طولى الطوليين: الطوليين تثنية الطولى. والمراد أنه كان يقرأ فيها بأطول السورتين الطويلتين يعنى الأنعام والأعراف. والسبع الطوال هى البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة. النهاية: ٣/٤٧.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٨.