فى المنام من الأنصار، فقيل له: أمركم رسول الله - ﷺ - أن تسبحوا فى دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصارى فى منامه: نعم. قال: فاجعلوها خمسًا وعشرين خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح غدا على النبى - ﷺ -، فأخبره، فقال رسول الله - ﷺ -: «فافعلوا» (١) .
رواه النسائى عن موسى بن حزام، عن يحيى بن آدم، عن عبد الله بن إدريس، عن هشام وهو ابن حسان، عن محمد، وهو ابن سيرين عنه (٢) .
٣٤٦٥ - حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن كثير بن أفلح، عن زيد ابن ثابت. قال: «أمرنا/ رسول الله - ﷺ - أن نسبح فى دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين تسبيحة، ونحمده ثلاثًا وثلاثين تحميدة ونكبر أربعًا وثلاثين تكبيرة» . قال فرأى رجلٌ فى المنام فقال: «أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاثٍ وثلاثين تحميدة، وأربعٍ وثلاثين تكبيرةً فلو جعلتم فيها التهليل، فجعلتموها خمسًا وعشرين، فذكرت ذلك للنبى - ﷺ -، فقال: قد رأيتم فأفعلوا أو نحو ذلك» (١) .
(كثير بن الصلت الكندى المدنى عنه)
٣٤٦٦ - حدثنا محمد جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن كثير بن الصلت. قال: كان ابن العاص، وزيد بن ثابت يكتبان المصاحف، فمروا على هذه الآية، فقال زيد: «سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «الشَّيْخُ، والشَّيْخَهُ إذَا زَنَيَا فَأرْجُمُوهُمَا أَلْبتَّةَ» فقال عمر:
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة: نوع آخر من عدد التسبيح، المجتبى: ٣/٦٤؛ ولفظه فيه: «فقال: اجعلوها كذلك» .
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٩٠.