تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومناصَحَه وُلاة الأَمْرِ، ولزومُ الجماعَةِ، فإِن دَعْوتَهم تُحيط (١) من ورائهم» (٢) .

٣٣٣٠ - وقال: «مَنْ كانَ هَمّه الآخرةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ، وجَعَلَ غِنَاهُ فى قَلْبِهِ، وأتَتهُ الدّنْيا وهى رَاغِمةٌ، ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته، وجعل فقره بين عينيه، ولم يَأتِهِ من الدّنيا إلاّ ما كُتِبَ له» (١) .

٣٣٣١ - «وسَألَنَا عن الصَّلاةٍ الوسْطَى، وهى الظهر» (٢) .

وروى ابن ماجه منه من قوله: «مَنْ كانت الدُّنيا هَمَّهُ، فرّق الله عليه أَمْرَهُ وجعل فقرَه بين عَيْنية» . عن بُنْدَار عن غُنْدر عن شعبة به (٣) .

(أَنَسُ بن مالك - رضي الله عنه -، عنه)

٣٣٣٢ - حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله - ﷺ -، فخرجنا إلى المسجد، فأقيمت الصلاةُ» قلت: كم كان بينهما؟ قال: قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية (٤) .

(١) دعوتهم تحيط من ورائهم: أى تحدق بهم من جميع جوانبهم يقال: حاطه وأحاط به. النهاية: ١/٢٧٧.

(٢) هذا هو الخبر الثانى الذى أخرجه أحمد بسند السابق فى المسند من حديث زيد بن ثابت: ٥/١٨٣.

(١) الخبر الثالث وهو فى الموطن السابق.

(٢) الخبر الرابع فى الموطن السابق.

(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الزهد: باب الهم بالدنيا: ٢/١٣٧٥؛ وقال فى الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١١٣