تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حارثة] يُقال لهُ ظهير بن رافع فقال: يابجدان ابرُزْ إليَّ، فبرز إليه، فقتله، وأخذ برأسهِ إلى رسول الله - ﷺ -) (١) .

(عبد الرحمن بن أبي نُعمٍ عنهُ)

٢٩٤٥ - (أنهُ زرع [أرضًا] فمر به النبي - ﷺ - وهو يسقيها، فسأله:) لمن الزرعُ؟ ولمن الأرضُ؟ فقال: زرعي، وبذري، وعملي لي الشطر ولبني فلانٍ الشطرُ. فقال: (أربيتما) فردَّ الأرض إلى أهلها وخذ نفقتك) . رواهُ أبو داود عن هارون (١) .

(عُبيد بن رفاعة الزُّرقي عنهُ) (٢)

٢٩٤٦ - قال الطبراني: حدثنا المُطلب بن شُعيب، حدثنا عبد الله [بن صالح، حدثني الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية الأنصاري، عن عُبيد بن رفاعة الزُّرقي]، عن رافع بن خديج، قال: (دخلتُ يومًا على رسول الله - ﷺ - وعندهم [قدرٌ] تفور [لحمًا] فأعجبتني شحمةٌ [فأخذتها] فازدردتُها، فاشتكيتُ عليها سنةً، ثم إني / ذكرتهُ لرسول الله - ﷺ - قال: إنهُ كان فيها [نفس] سبعة [أناسي] ثم [مسح] بطني فألقيتها خضراء، فوالذي بعثهُ بالحق ما اشتكيتُ بطني حتى الساعة) (٣) .

(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣١٨، والاستكمال منه، ورجاله ثقات، كما في مجمع الزوائد: ٦/١٣٣.

(١) الخبر أخرجه أبو داود في البيوع: باب التشديد في المزارعة: ٣/٢٦١.

(٢) في الأصل المخطوط: (عبد الله) خلافًا لما في المرجع وتهذيب التهذيب: ٧/٥٦.

(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٣٦، وما بين المعكوفات استكمالًا منه. قال الهيثمي: فيه أبو أمين الأنصاري ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: ١٠/٢٩٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٦٩٨