الله - ﷺ - فتبعتهُ وحدي، حتى أتى النبي - ﷺ -، فحدثه الحديث كما كان، فرفع إلى رأسه، فقال: يا ربيعةُ ما لَكَ وللصديق؟ فقلتُ: يارسول الله كان كذا، كان كذا، قال لي كلمةً كرهها، فقال لي: قُل كما قلتُ، حتى يكون قصاصا، فأبيتُ. فقال رسول الله - ﷺ -: أجل [فلا ترد] عليه، ولكن قُلْ: غفر الله لك يا أبا بكر، فقلتُ: غفر الله لك يا أبابكر. قال الحسن: فولى أبو بكر. رضي الله عنه. وهُو يبكي) (١) .
٥٥٣ - (ربيعة بن لقيط) (١)
٣٠٣٨ - قال: (لما قدم [رسولُ] صاحب الرُّوم على رسول الله - ﷺ - سأله فرسًا، فأعطاه [فتكلم في ذلك بعض الصحابة] فقال: إنه سيسلُبها منه رجلٌ من المسلمين) . رواهُ أبو موسى من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عنهُ وقال: لا يعلم لربيعة هذا صُحبة إنما يروى عن ابن حوالة (٢) .
٥٥٤ - (ربيعة بن لهيعة، ويقال لهاعة الحضرمي) (٣)
٣٠٣٩ - ذكر أبو نعيم من حديث يعقوب [بن محمد] / الزهري،
(١) من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي في المسند: ٤/٥٨؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(١) قال ابن الأثير: ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد، وقال أبو موسى: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة. أسد الغابة: ٢/٢١٧. وترجم له ابن حجر في القسم الرابع وقال: تابعي معروف أرسل حديثًا فذكره أبو علي العسكري. الإصابة: ١/٥٣١. وقال البخاري: ربيعة بن لقيط التجيبي عن عبد الله بن حوالة يعد في المصريين. التاريخ الكبير: ٣/٢٨٣.
(٢) المصادر السابقة.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢١٧؛ والإصابة: ١/٥١١؛ والاستيعاب: ١/٥١٥.