لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظمٍ فقد برئ مما أنزل الله على محمد - ﷺ -) (١) .
رواه النسائي في الزينة، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن حيوة بن شُريح، وذكر آخر قبله، عن عياش بن عباس القتباني أنه سمع رويفع بن ثابت يقول (٢) .
٣٠٩٠ - حدثنا حسن بن موسى الأشيب، أنبأنا ابن لهيعة، حدثنا عياش ابن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: حدثنا رُويفع بن ثابت. قال: كان أحدُنا في زمان رسول الله - ﷺ - يأخذ جمل أخيه على أن يعطيه النصف مما يغنمُ وله النصف حتى إن أحدنا ليطير له النصلُ والريش، والآخر القدحُ، ثم قال لي رسول الله - ﷺ -: (يا رويفعُ لعل الحياة تطولُ بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظم، فإن محمدًا - ﷺ - منه برئ) (١) .
(ابن شُريح الحضرمي عنهُ)
٣٠٩١ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نُعيم، عن وفاء الحضرمي، عن رُويفع بن ثابت الأنصاري: أن رسول الله - ﷺ - قال: (من صلى على محمد وقال اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي) . تفرد بهِ (٢) .
(١) من حديث رويفع بن ثابت الأنصاري في المسند: ٤/١٠٨، ووقع فيه كثير من الألفاظ الغامضة صححت وأثبتت من المرجع.
(٢) تقدم تخريج الحديث عند النسائي في الحديث السابق: ٨/١١٧ في المجتبي.
(١) من حديث رويفع بن ثابت الأنصاري في المسند: ٤/١٠٨.
(٢) () ... من حديث رويفع بن ثابت الأنصاري في المسند: ٤/١٠٨.