سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ:
(العجوة والشجرة من الجنة)، وفي لفظ (والصخرة) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
٣٠٠٦ - رواهُ أبو داود، عن رافع بن عمرو المزني. قال: (أقبلتُ مع أبي وأنا غُلامٌ وصيفٌ (١) أو فوق ذلك في حجة الوداع، فإذا رسول الله - ﷺ - يخطبُ الناس [على بغلة شهباء] وإذا علي بن أبي طالب يُعبر عنهُ، والناسُ بين جالسٍ وقائمٍ، وجلس أبي وتخللتُ/الركبان، حتى أتيتُ البغلة، فأخذتُ بركابهِ، ووضعتُ يدي على ركبتيه، فمسحتُ حتى الساق، حتى بلغتُ بها القدم، ثم أدخلتُ كفي بين النعل والقدم، فيخيل إليَّ [الساعة] أني أجدُ برد قدميه على كفي) . رواهُ الطبراني وأبو داود (٢) .
٥٣٣ - (رافع بن عمرو [بن مجدع] الغفاري
أخو الحكم بن عمرو رضي الله عنه) (٣)
٣٠٠٧ - حدثنا بهز، وأبو النضر، وعفان. قالوا: حدثنا
(١) من حديث رافع بن عمرو المزني في المسند: ٣/٤٢٦، ٥/٣١، والخبر أخرجه ابن ماجه في الطب: باب الكمأة والعجوة: ٢/١١٤٣.
وقيل أراد بالشجرة الكرمة، وقيل يحتمل أن يكون أراد شجرة بيعة الرضوان بالحديبية لأن أصحابها استوجبوا الجنة. والمراد بالصخرة صخرة بيت المقدس. النهاية: ٢/٢٠٦، ٢٥٤.
(١) الوصيف: الغلام دون المراهق. المصباح.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود مختصرًا في المناسك: باب أي وقت يخطب يوم النحر: ٢/١٩٨؛ والطبراني في المعجم الكبير: ٥/٥.
(٣) في المخطوطة: (العطفاني)، والصواب ما أثبتناه. له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٩٤؛ والإصابة: ١/٤٩٨؛ والاستيعاب: ١/٤٩٩؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣٠٢؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٢٣.