تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أن رسول الله - ﷺ - كان يأمر بتأخير هذه الصلاة) قال/ قلتُ: من هذا الشيخ؟ قالوا: عبد الله بن رافع بن خديج (١)، تفرد به.

(عبد الرحمن (٢) بن رافع بن خديج عن أبيه)

٢٩٤٣ - قال: (جئت أنا وعمي إلى النبي - ﷺ -[وهو يريد بدرًا] فقلتُ: يارسول الله إني أُريدُ أن أخرج معك، فجعل يقبض يدهُ ويقول: إني استصغرك ولا أدري ما تصنع إذا لقيت القوم، فقلتُ: أتعلمُ أني أرمي من رمى؟ فردني) (١)، وبهذا الإسناد: (لا تكذبوا عليّ فإن كذبا عليَّ ليس ككذب على أحدٍ) (٢) .

٢٩٤٤ - وروى الطبراني بسنده عن [هرير بن عبد الرحمن بن] رافع بن خديج [عن أبيه، عن جده] قال: (لما كان يوم الأحزاب لم يكن حُصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل رسولُ الله - ﷺ - النساء والصبيان، والذراري فيه، وقال: (إن ألمَّ بكنَّ [أحدٌ] فألمعن بالسيف، فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبة بن سعد يُقالُ له: بجدان على فرسٍ، [حتى كان في أصل الحصن] فجعل يقولُ لهنَّ أنزلن خير لكن، فحركن السيف فرآه أصحاب رسول الله - ﷺ - فابتدر الحصن [قومٌ، فيهم] رجلٌ [من بني

(١) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٣/٤٦٣.

(٢) في الأصل المخطوط: (عبد الله)، وإنما هو عبد الرحمن، أَمَّا عبد الله فقد سبق. يراجع المعجم الكبير: ٤/٢٨٣.

(١) العبارة الأخيرة وردت محرفة في الخبر هكذا: (ألم نعلم من ربي فيردني) . والتصويب من المعجم الكبير للطبراني: ٤/٢٨٣، ومابين المعكوفين استكمال منه.

(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣١٨. وقال الهيثمي: فيه رفاعة بن الهرير ضعفه ابن حبان وغيره. مجمع الزوائد: ١/١٤٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٦٩٧