الراحلة، وهو قائم عندها، فرجع إلى رسول الله - ﷺ - فقال: هذا ابني، فقال: يابلال أخرج معه، فسلهُ: أبوك هذا؟ [فإن] قال نعم [فادفعه إليه، فخرج بلال إليه فقال: أبوك هذا؟ قال: نعم] فرجع إلى رسول الله - ﷺ - فقال (١): يارسول الله ما رأيتُ أحدًا أستعير إلى صاحبه. فقال: ذلك جفاء الأعراب) (٢) تفرد به.
٥٦٦ - (رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان) (١)
ابن عمرو بن عامر بن زُريق الأنصاري الخزرجي الرُّزقي رضي الله عنه. شهد بدرًا، وما بعدها، وحديثه في سادس الكوفيين، ومات في أول خلافة معاوية.
٣٠٥٤ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد ابن رفاعة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: (مولى القوم منهم، وابن أُختهم منهم، وحليفهم منهم) (٢) .
٣٠٥٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن خُثيم، عن إسماعيل بن عُبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جده. قال: (جمع رسول الله - ﷺ - قُريشًا، فقال: هل فيكم من غيركم؟ قالوا: لا إلاَّ ابنُ أُختنا،
(١) القائل هو بلال - رضي الله عنه -. واستعبر: يعني بكى. النهاية.
(٢) من حديث رعية - رضي الله عنه - في المسند: ٥/٢٨٥. قال الهيثمي: رواه أحمد بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح وهو هذا والآخر مرسل عن أبي عمرو الشيباني ولم يقل عن رعية. مجمع الزوائد: ٦/٢٠٥.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٢٢٥؛ والإصابة: ١/٢١٧؛ والاستيعاب: ١/٥٠١؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣١٩؛ والطبقات الكبرى: ٣/١٣٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٢٥.
(٢) من حديث رفاعة بن رافع الزرقي في المسند: ٤/٣٤٠.