حِزام. سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ: (اليد العليا خيرٌ من اليد السُّفلى وليبدأ [أحدكم] بمن يعولُ، وخيرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنىً، ومن يستغن يُغنهِ اللهُ، ومن يستعفَّ يُعفهُ اللهُ، فقلتُ: يارسول الله ومنك؟ [قال]: ومني، قال حكيم: قلتُ لا تكونُ يدي تحت [يد] رجلٍ من العرب أبدًا) (١) .
٢٦٣٩ - وحديثه عنهُ: (سألتُ رسول الله - ﷺ -، فأعطاني، ثم سألتهُ، فأعطاني) الحديث تقدم لفظهُ، وإسنادُهُ في ترجمة سعيد بن المُسيب وأخرجه الجماعة إلاَّ ابن ماجه من حديث الزهري، عن سعيد عن عُروة عن حكيم (١) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٦٤٠ - قال أبو يعلى: حدثنا زكريا بن يحيى، حدثنا روحُ، حدثنا صالح ابن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن حكيم. قلتُ: يارسول الله أدْويةٌ كنا نتداوى بها، ورُقى نسترقي بها، وتُقى كنا نتقي بها هل تُردُّ من قدر الله [شيئًا]؟ فقال: (هي [من] قدرُ الله) (٢) .
(محمد بن سيرين عنهُ)
٢٦٤١ - أنَّ رسول الله - ﷺ - قال لهُ: (لا تَبِع ما ليس عندك)، رواهُ النسائي عن عمران بن يزيد، عن مروان الفزاري، عن عوفٍ (٣) .
(١) من حديث حكيم بن حزام في المسند: ٣/٤٣٤.
(١) تقدم الحديث ص ٥١١، كما سبق تخريجه عند الجماعة إلا ابن ماجه.
(٢) الخبر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٣/١٩٢. وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف لا يعتبر حديثه. مجمع الزوائد: ٥/٨٥.
(٣) الخبر أخرجه النسائي في الشروط في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/٧٨.