- ﷺ - النساء، فوعظهن وأمرهُنَّ بتقوى الله والطاعة لأزواجهن، وأن يتصدقن، وقال: إن منكن من يدخل الجنة - وجمع أصابعهُ - وجُلُّكنَّ خطبُ جهنم - وفرق بين أصابعه - فقالت امرأةٌ: ولم يارسول الله؟ قال: [لأنكنَّ] تكفرن العشير، وتكثرن اللعن، وتُستوفن الخير) (١) .
(حديثٌ آخرُ عنهُ عن أبيه مرفوعًا)
٢٦١٧ - (إنكم قد أصبحتُم في زمان كثيرٌ [فُقهاؤه]، قليلٌ خُطباؤه، كثير [مُعطوه، قليلٌ] سُؤالهُ [العمل فيه خيرٌ من العلم، وسيأتي زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه، كثيرٌ سؤالهُ، قليل] معطوهُ، العلم فيه خيرٌ من العمل)، رواهُ الطبراني من حديث عثمان بن عبد الرحمن، عن صدقة، عن زيد بن واقدٍ، عن العلاء بن الحارث، عن خزام بهِ (١) .
[زفر بن وثيمة النصري عنهُ] (٢)
٢٦١٨ - حدثنا حجاج، حدثنا الشعيثي، عن زفر بن وثيمة، عن حكيم ابن حزام. قال: (المساجد لا يُنشدُ فيها الأشعارُ، ولا تُقام فيها الحدود، ولا يستقادُ فيها) لم يرفعه يعني حجاج (٣) .
وقد رواهُ أبو داود في الحدود، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن
(١) الخبر أخرجه الطبراني في الكبير: ٣/١٩٦، وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه زيد بن رفيع وهو ضعيف: ٤/٣١٤.
(١) الخبر سقط منه الكثير، وعبثت به أيدي النساخ، وقد استكملناه في الأصل في المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٩٧؛ ومن مجمع الزوائد: ١/١٢٧. وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وهو ثقة إلا أنه قيل فيه: يروي عن الضعفاء، وهذا من روايته عن صدقة بن خالد وهو من رجال الصحيح، وتعقبه في الحاشية فقال: بل صدقة المذكور في إسناده هو ابن عبد الله السمين وهو ضعيف خبرًا.
(٢) زيادة استلزمها السياق.
(٣) من حديث حكيم بن حزام في المسند: ٣/٤٣٤.