ومخرجًا) ثم قسم الأموال كلها بين الناس، ثم قال: اللهم إن كان لي عندك خيرٌ فاقبضني إليك فمات بمروٍ في خُراسان سنة خمسين) (١) .
(جعفر بن عبد الله عنهُ)
٢٥٧٧ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا النعمان بن شبل الباهلي، حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عبد الكريم بن صُهيب، [عن جعفر بن عبد الله] . قال: رآني الحكم - قال النُّعمان: أظنهُ ابن عمرو الغفاري - وأنا آكل، وأنا غلامٌ من هاهنا وهاهنا، فقال: يا بني لا تأكل [هكذا] . هكذا يأكل الشيطان. (إن رسول الله - ﷺ - كان إذا وضع يدهُ في القصعة، أو في الإناء لم تجاوز أصابعهُ موضع كفهِ) (١) .
(حبيبُ بن عبد الله الأزدي عنهُ)
٢٥٧٨ - حدثنا عبد الصمد، أنبأنا حمادُ، أنبأنا يُونس وحُميد، عن الحسن: أن زيادًا استعمل الحكم الغفاري على جيش فأتاه عمرانُ بن حُصين [فلقيه بين الناس] فقال: أتدري لم جئتك؟ قال لهُ: لِمَ؟ قال: هذ تذكر قول رسول الله - ﷺ - للرجل الذي قال لهُ أميرهُ: قع في النار، فأدرك فاحتبس، فأخبر بذلك النبي - ﷺ -، فقال: (لو وقع فيها لدخلا النار جميعًا، لا طاعة في معصية الله)؟ قال: نعم. [قال]: إنما أردتُ أن أذكرك هذا الحديث (٢)، تفرد به.
(١) يراجع أسد الغابة.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٢١١، وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمي: فيه النعمان ابن شبل وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٥/٢٧.
(٢) من حديث الحكم بن عمرو الغفاري في المسند: ٥/٦٦.