يقولُ: (من أخذ من طريق المسلمين شبرًا جاء به يحملهُ من سبع أرضين)، رواهُ أبو نعيم من طرقٍ، عن محمد بن حمران، عن عطية الدعاء بهِ (١) .
(آخرُ)
٢٥٥٠ - وقال الحسن بن سفيان: حدثنا محمد بن عقبة السدوسي، وقال أبو بكرة، عن أبي عاصم، قالا: حدثنا محمد بن حُمران، حدثنا عطية الدعاء، عن الحكم بن الحارث - وكان قد غزا مع رسول الله - ﷺ - غزواتٍ - قال: (بعثني رسول الله - ﷺ - مع السلب، فمر بي بعد تخلفت - وفي لفظ خلأت - (١) راحلتي، وأنا أضربُها فقال: لا تضربها [وقال] حُلّ (٢)، فقامت فسارات مع الناس) (٣) .
٢٥٥١ - وكذا رواه الحسن بن سفيان عن شبابٍ بن عوفٍ عن كهمس عن عطية به.
(آخرُ)
٢٥٥٢ - قال الحسن بن سفيان: حدثنا شُعيب بن أشعث، حدثنا أبو جناب القصاب، حدثنا حبيب بن حزم بن الحارث السلمي. قال: (كان عطاء عمي [في ألفين] فإذا خرج عطاؤُه قال لغلامه: انطلق فاقض عنا ما
(١) الخبر أخرجه الطبراني أيضًا في المعجم: ٣/٢١٥. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والصغير: وفيه محمد بن عقبة السدوسي وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وتركه أبو زرعة: ٤/١٧٦، وفي حديث آخر من طريق عطية الدعاء قال: عطية الدعاء لم أعرفه: ٣/٤٤.
(١) الخلاء للنوق، كالحران للدواب. النهاية.
(٢) حل: زجر للإبل للسير.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٣/٢١٥. وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩/١١، ويراجع قوله في عطية الدعاء.