حديث آخر عن الحُسين
مرفوعًا عن النبي - ﷺ -
أمانٌ لأُمتي من الغرق إذا ركبوا [البحر] أن يقولوا ﴿بِاِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ (١) الآية، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٢) الآية رواه أبو يعلى أيضًا عن جبارة، عن يحيى بن العلاء، عن [مروان بن] سالم، عن طلحة بهِ (٣) .
وبه مرفوعًا: (من ولد لهُ ولدٌ فأذَّنَ في أُذنه اليُمنى، وأقام في اليسرى لم تصبه أم الصبيان) (٤) .
حديثٌ آخرُ
٢٥٠١ - رواهُ الطبراني من حديث يحيى بن سعيد العطار، عن يحيى بن العلاء، عن طلحة بن عُبيد الله، عن الحُسين، قال: قال رسول الله - ﷺ -: (نعم الشئ الهدية أمام الحاجات) (١) .
(عباية بن رفاعة عنهُ)
٢٥٠٢ - (قال رجل: يارسول الله إني ضعيفٌ، وجبانٌ. قال: هلم إلى جهادٍ لا شوكة فيه الحجُّ) . رواهُ الطبراني عن عبد الله بن أحمد،
(١) الآية ٤١ سورة هود.
(٢) الآية ٩١ سورة الأنعام، ٧٤ سورة الحج، ٦٧ سورة الزمر.
(٣) قال الهيثمي: رواه أبو يعلى عن شيخه جبارة بن المفلس وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٠/١٣٢.
= ... والخبر في الجامع الصغير ورمز لضعفه وأوضح المناوي ضعفه فقال: قال ابن حجر جبارة ضعيف وشيخه أضعف منه وشيخ شيخه كذلك والاتفاق فيهما وطلحة مجهول. فيض القدير: ٢/١٨٢.
(٤) أم الصبيان: الريح التي تعرض لهم فيغشى عليهم منها. النهاية: ١/٤٢.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/١٣٣. وقال الهيثمي: فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٤/١٤٧.