[الصائم] الزائر أن تُغلف لحيتهُ، وتُجمر ثيابهُ (١)، ويُذرر، وتحفة الزائرة أن تُمشط رأسُها وتجمر ثيابها وتُذرر (٢) وسمعتُ أبي وجدي يقول: من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب. [آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو علمًا مسطرًا، أو لكمة تزيده هدى، أو ترده عن ردى، أو يدع الذنوب خشية أو حياء]) (٣) .
(علي بن أبي طلحة عنهُ)
٢٤٦٤ - أنه قال لمعاوية بن خُديج: أنت السابُّ لعلي، فكأنه استحيى فقال لهُ: أَمَّا لئن وردت عليه الحوض، وما إخالك تردُهُ لتجدنهُ مشمرًا الإزار [على ساقٍ] يذود المنافقين عنه ذود غريبة الإبل. قول الصادق المصدوق [وقد خاب من افترى] .
٢٤٦٥ - رواهُ الطبراني، عن علي بن إسحاق الوزير، عن إسماعيل بن موسى السدوسي، عن سعيد بن خيثم، عن الوليد بن يسار الهمداني، عنه (١) .
(١) تغلف لحيته: تلطخ بالطيب، ويجمر ثيابه: تبخر بالطيب، يذرر: يذرّ عليه الزريرة، وهو نوع من الطيب مجموع من أخلاط. تراجع النهاية واللسان.
(٢) هذا الجزء الخاص بالزائرة ليس في المرجعين ٦٠.
(٣) كشف الأستار: ٤/١٧..وقال البزار: لا نحفظه عن رسول الله - ﷺ - إلا من هذا الوجه، وسعد الحذاء هو سعد بن طريف، وعمير بن المأموم لا نعلم روى عنه إلا سعد. وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه سعد بن طريف الحذاء وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٠/١٠٦.
وما بين المعكوفات استكمال من المصدرين. والقسم الأول من الخبر: (تحفة الصائم ... وتذرر) رواه البيهقي في شعب الإيمان وضعفه السيوطي. جمع الجوامع: ٢/٩٦٥.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٩١، ورواه بإسناد آخر: ٣/٨١. وقال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولي بني أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف. مجمع الزوائد: ٩/١٣١.