تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي مريمٍ: يُحدثُ عن أبي الحوراء. قال: قلتُ للحسين بن علي: ما تذكرُ من رسول الله - ﷺ -؟ قال: (أذكر من رسول الله - ﷺ - أني أخذتُ تمرةً من تمر الصدقة، فجعلتها في فيَّ، فنزعها رسول الله - ﷺ - بلعابها، فجعلها في التمر، فقيل: يارسول الله ما كان [عليك] من هذه التمرة لهذا الصبي؟ فقال: إنا آل محمدٍ لا تحلُ لنا الصدقة) .

٢٤٤٦ - قال وكان يقولُ: (دع ما يريبُك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبةٌ) .

٢٤٤٧ - قال: وكان يُعلمنا هذا الدُّعاء: (اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا / يقضى عليك، وإنه لا يذلُ من واليت، [قال شعبة: وأظنه قال هذه أيضًا:)] تباركت [ربنا] وتعاليت) . قلت لشعبة: إنك تشكُّ فيه. قال: ليس فيه شكٌّ (١) .

٢٤٤٨ - أَمَّا قولهُ: (إنا أهل بيت لا تحلُّ لنا الصدقةُ) فتفرد به أحمد من هذا الوجه.

٢٤٤٩ - وأما قولهُ: (دع ما يريبك إلى مالا يريبُك، فإن الصدق طمأنينةٌ الكذب ريبةٌ) فرواه الترمذي بهذا اللفظ.

وللنسائي منهُ: (دع ما يريبك إلى مالا يريبك) من حديث شعبة به وقال الترمذي: صحيح (٢) .

٢٤٥٠ - وأما دعاءُ القنوت فرواهُ الأربعةُ من وجه عن أبي إسحاق

(١) من حديث الحسن بن علي في المسند: ١/٢٠٠ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) الخبر أخرجه الترمذي في كتاب صفة القيامة: ٤/٦٦٨؛ وأخرجه النسائي في الأشربة: باب الحث على ترك الشبهات: ٨/٢٩٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٦٥