عمرو بن عتبة (١)، عن ابنٍ لحُذيفةٍ، / عن أبيه: (أن النبي - ﷺ - كان إذا دعا لرجلٍ أصابتهُ وأصابت ولدهُ وولد ولدهِ) (٢) تفرد به.
٢٣٦٧ - حدثنا [أبو] نُعيمٍ، حدثنا مسعرٌ، عن أبي بكر بن عمرو بن عُتبة، عن ابنٍ لحذيفة - قال مسعرٌ: وقد ذكرهُ مرةً عن حُذيفة -: (إن صلاة رسول الله - ﷺ - لتُدرك الرجل، وولدهُ وولد ولده) (١) .
٢٣٦٨ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عُمير، حدثني ابن أخي حُذيفة، [عن حُذيفة] . قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ - ذات ليلةٍ لأصلي بصلاته، فافتتح، فقرأ [قراءة] ليست بالخفيفة، ولا بالرفيعة، قراءةً حسنةً، يرتل فيها يسمعنا، قال: ثم ركع نحوًا من قيامه، ثم رفع رأسهُ نحوًا من ركُوعه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الحمد لله ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، حتى فرغ من الطول وعليه سوادٌ من الليل) قال عبد الملك: هو تطوع الليل تفرد به (٢) .
(ابن عمٍ لحذيفة)
٢٣٦٩ - حدثنا سريح بن النعمان، حدثنا حماد، عن عبد الملك بن عُمير، قال: حدثني ابن عمٍ لحذيفة، عن حُذيفة. قال:
(١) في الأصل المخطوط: (حدثنا أبو العباس عن أبي بكر بن عمير وعنه عن ابن لحذيفة) وما أثبتناه من المسند.
وأبو العميس مصغرًا: عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهزلي روى عنه وكيع. تهذيب التهذيب: ٧/٩٧.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٦.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٠.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠١.